هل أضمُّ رجليَّ بعد صلاة الفجر والمغرب وأذكر الذكر الخاص، أم أبقى على جلسة الافتراش؟ وإذا وجب الضم، فماذا أفعل في حال الضيق؟ وهل أبدأ بالذكر مباشرة أم بعد الاستغفار و"اللهم أنت السلام"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المشروع أن تقول بعد صلاتي الصبح والمغرب وأنت على هيئة : "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير". وقد جاء في مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: "قبل أن ينصرف، أي من مكان صلاة، ويثني، بفتح الياء، أي وقبل أن يثني رجليه، بالتثنية، أي يعطفهما ويغيرهما عن هيئة التشهد، من صلاة المغرب والصبح، وفي حديث عبد الرحمن بن غنم، عن أبي ذر عند الترمذي: من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم ـ قال الجزري: أي عاطف رجليه في التشهد قبل أن ينهض". ومن الأفضل أن تبدأ بالاستغفار ثلاثًا بعد السلام من الفريضة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188692
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188692
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي