العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع فيمن يسعون للتفريق بين المتحابين في الله عبر الفتنة وتشويه السمعة باتهامات باطلة، وهل يجوز للمتحابين في الله أن يتفرقا تحت الضغوط، مع العلم أن فارق العمر بينهما ثلاث سنوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بالفتنة بين المسلمين واتهامهم بما ليس فيهم معصية وبهتان وإثم مبين، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن قال في مؤمن ما ليس فيه سقاه الله من ردغة الخبال حتى يخرج مما قال، وليس بخارج". ويجب على فاعله والاستغفار وإصلاح ما أفسده، مع الابتعاد عن قرناء السوء، وعلى المتحابين في الله الالتزام بأحكام الشرع وتجنب مواطن الريبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41098
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي