العودة إلى البحث

ما حكم الشرع فيمن يسعون للتفريق بين المتحابين في الله عبر الفتنة وتشويه السمعة باتهامات باطلة، وهل يجوز للمتحابين في الله أن يتفرقا تحت الضغوط، مع العلم أن فارق العمر بينهما ثلاث سنوات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

السعي بالفتنة بين المسلمين واتهامهم بما ليس فيهم معصية وبهتان وإثم مبين، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن قال في مؤمن ما ليس فيه سقاه الله من ردغة الخبال حتى يخرج مما قال، وليس بخارج". ويجب على فاعله التوبة والاستغفار وإصلاح ما أفسده، مع الابتعاد عن قرناء السوء، وعلى المتحابين في الله الالتزام بأحكام الشرع وتجنب مواطن الريبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي