ما هو نوع الوسواس (العادي أم القهري المصنف من المختصين) الذي لا يوجب ردة ولا طلاقًا، وهل يجب أن تكون الردة والطلاق بمعزل تام عن الوسواس القهري للحكم بهما؟
ما يصدر من الموسوس - من تلفظ بالطلاق أو كلام الردة - لا يقع به طلاق ولا ردة إذا كان مغلوبًا على عقله وغير مختار لما يصدر منه من قول أو فعل، أما إذا صدر منه باختياره فهو مؤاخذ به، والوساوس وحدها في مسائل الإيمان دون قول أو فعل لا يترتب عليها ردة ما دام صاحبها كارهًا لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114873