هل يعتبر عدم القدرة على التفريق بين الواقع والخيال، وعدم التواصل الاجتماعي، وترك العمل، والهلوسة أحياناً، إكراهاً يرفع الحرج عن المريض النفسي الذي لا يواظب على الصلاة؟
أجمع الفقهاء على أن العقل هو مناط التكليف، فلا تجب العبادات على فاقد العقل كالمجنون، لقوله صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل".
مرض الفصام مرض عقلي، وليس كل مرض عقلي يرفع المسؤولية، ويرجع ذلك إلى أهل الاختصاص من الأطباء. الظاهر من حال السائل أنه مدرك للأمور وعقله معه، فهو مكلف والأصل استصحاب هذا الحال ما لم يثبت خلافه. وصف السائل لنفسه بأنه غير مواظب على يعني أنه يصلي أحيانًا، وهو يحتاج إلى مجاهدة ومثابرة للحفاظ على الصلاة، ويمكنه مواصلة العلاج والاستفادة من نصائح الأطباء، خاصة أن الفصام الوجداني يشفى بسرعة أكبر من الأنواع الأخرى. ويُنصح السائل بمراجعة قسم الاستشارات للاستفادة الطبية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108581
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108581
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي