لماذا يخشى الأبناء اختبارات الدنيا ولا يخشون اختبار الآخرة، وكيف نغرس في قلوبهم الخوف من اختبار الآخرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خوف الإنسان من عدم النجاح في الامتحانات أو غيرها هو خوف طبيعي لا يُذم شرعًا، كما حدث مع نبي الله موسى.
لكن الاستسلام لهذا الخوف وجعله هاجسًا يتعارض مع كمال الرضا والتسليم. والخوف النافع هو ما يدفع للجد واتخاذ الأسباب.
وينبغي توجيه الأبناء للاستعداد لاختبار الآخرة الأعظم، بالتربية المتوازنة وتعظيم حرمات الله وأوامره ونواهيه، فالاستعداد الحقيقي للآخرة هو فعل الأوامر واجتناب المناهي، والخوف من نتيجتها (فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ). فلا يجوز للمؤمن أن يخاف من الدنيا ولا يخاف من خالقه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39047
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39047
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي