العودة إلى البحث

لماذا يخشى الأبناء اختبارات الدنيا ولا يخشون اختبار الآخرة، وكيف نغرس في قلوبهم الخوف من اختبار الآخرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

خوف الإنسان من عدم النجاح في الامتحانات أو غيرها هو خوف طبيعي لا يُذم شرعًا، كما حدث مع نبي الله موسى.

لكن الاستسلام لهذا الخوف وجعله هاجسًا يتعارض مع كمال الرضا والتسليم. والخوف النافع هو ما يدفع للجد والسعي واتخاذ الأسباب.

وينبغي توجيه الأبناء للاستعداد لاختبار الآخرة الأعظم، بالتربية المتوازنة وتعظيم حرمات الله وأوامره ونواهيه، فالاستعداد الحقيقي للآخرة هو فعل الأوامر واجتناب المناهي، والخوف من نتيجتها (فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ). فلا يجوز للمؤمن أن يخاف من الدنيا ولا يخاف من خالقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي