العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز العمل مندوب مبيعات لشركة أجنبية لمستحضرات التجميل والعطور، في إقناع الزبائن باقتنائها، خاصة إذا كانوا نساء، وهل يعتبر الكلام مع النساء خضوعاً في القول، وهل بيع المستحضرات للمتبرجة يعتبر إعانة لها على تبرجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز العمل في المؤسسات الأجنبية بشرط انضباط العمل شرعًا. أما بخصوص العمل في بيع مستحضرات التجميل، فيشترط لجوازه خلو المنتجات من المحظورات الشرعية وعدم وجود صور نساء متبرجات على الأغلفة، وألا تُباع لمن يُظن أنهن يستعملنها للتبرج. كما أن هذا العمل قد لا يسلم من الوقوع في المحرمات كالنّظر إلى النساء وسماع أصواتهن مع الخضوع بالقول، وينبغي لمن يبتغي السلامة في دينه الابتعاد عن مواطن الفتن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99360
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي