العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ بيع أرض اشتراها السائل من قريبه بثمن مقسّط، ثم بيعها لطرف ثالث بسعر أعلى قبل تسديد كامل المبلغ للقريب، فعلاً محرماً أم فيه شبهة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما سألت عنه له حالتان: أن تتم عملية بيع المشتري الثاني بعد إتمام الشراء والقبض بينك وبين قريبك، وهنا لا حرج عليك في بيع الأرض بأي ثمن. الثانية أن تتم عملية بيع المشتري الثاني قبل إتمام الشراء أو بعد الشراء وقبل القبض، وفي هذه الحالة لا يجوز لك بيع الأرض حتى تتم عملية والقبض؛ لورود النهي عن بيع ما لا يملك وعن البيع قبل القبض، كما في : "ولا تبع ما ليس عندك"، وحديث النهي عن بيع السلع حيث تبتاع حتى يحوزها التجار إلى رحالهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67783
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي