العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستثمار في أسهم الشركات التي تتعامل بالسلع المباحة (مثل أجهزة الكمبيوتر والملابس)، ولكن لها بعض المعاملات الربوية الخاصة بها أو مع عملائها، أو قد تكون قائمة على أساس ربوي كالاقتراض من البنوك بفوائد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط لإباحة التعامل بالأسهم شرطان: أن يكون نشاط الشركة مباحًا، وألا تضع الشركة جزءًا من مال المساهمين في البنوك الربوية لأخذ الفائدة. إذا تحقق الشرطان جاز الاستثمار، حتى لو كان للشركة فروع أخرى تتعامل بالربا. ويُفضل للمسلم الاستثمار في غير الشركات التي تتعامل بالربا أو عبر البنوك الإسلامية للابتعاد عن الشبهة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30635
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي