العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم الدعاء بالانتقام على من يؤيد فئة ظالمة من المسلمين ولو بالقلب، مع العلم انقسام الناس وعدم القدرة على تبيان الحق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا شك أن تأييد الظالمين ومناصرتهم والرضا بظلمهم من الموبقات، لقوله تعالى: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ}. الركون إليهم يعني الرضا بأفعالهم.

أما الدعاء على مؤيدي الظالمين ومناصريهم: - يجوز الدعاء عليهم بوجه العموم، مثل: "لعن الله الظالمين". - يختلف الأمر في الدعاء على الأعيان منهم، فمن كان جاهلاً أو متأولاً أو مقلداً ولا يدرك حقيقة الظلم، فلا يستحق الدعاء عليه. - من استبان له الظلم ورضي به وأيدهم، فهو مؤاخذ شرعاً ويستحق الوعيد، ويجوز الدعاء عليه عند بعض العلماء، ويمنعه آخرون. والأحاديث تدل على الجواز. - من كان مشاركاً في الظلم بإعانة ونحوها، فمشروعية الدعاء عليه أظهر؛ لأنه ظالم للخلق. - من جُهل حاله، يمكن الدعاء عليه دعاءً معلقاً بشرط، كأن يقول: "اللهم إن كان فلان ظلمني فعامله بما يستحق". الأكمل والأولى الدعاء بجوامع الدعاء، مثل دعاء عمر بن عبد العزيز: "اللهم أصلح من كان في صلاحه صلاح لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم أهلك من كان في هلاكه صلاح لأمة محمد صلى الله عليه وسلم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155002
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي