العودة إلى البحث

هل يعتبر ما يفعله الزوج من دفع مبالغ مالية كبيرة لإخوته بطلب من والده، مع ضيق ذات اليد وصعوبة الأوضاع المعيشية، حرامًا أم حلالًا؟ وهل يحق لوالده فرض ما لا يطيقه الابن بهذا الشكل؟ وهل رفض الزوج دفع هذه المبالغ، كونه غير قادر، يُعد عقوقًا للوالدين؟ وهل يجب على الزوجة أن تترك زوجها يفعل ما يشاء مع شعورها هي وأولادها بالظلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لزوجكِ أن ينفق عليكِ وعلى أولادكما، وإذا فعل ذلك فلا يعتبر ظالمًا. لا ينبغي للوالدين تكليف ولدهما بما يشق عليه، ولا يلزمه طاعتهما في ذلك. إذا أراد زوجكِ مساعدة إخوته في زواجهم وكان قادرًا على ذلك، فليس لكِ الاعتراض، بل كوني عونًا له على بر والديه، فهذا قد يكون سببًا في سعة الرزق لقوله تعالى: "وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه". والصدقة على ذي القرابة صدقة وصلة رحم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي