العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا تجوز المشاركة في البورصة لدعم مشاريع الشباب والشركات التي تقدم خدمات ضرورية للبشرية، مع العلم أن الضرورات تبيح المحظورات، وأن ترك ذلك قد يؤدي إلى سلبية المسلمين وتخلفهم عن تقديم هذه الخدمات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الضرورات تبيح المحظورات، والمشقة تجلب التيسير، ولكن الضرورة هي حالة الخطر أو المشقة الشديدة التي يُخشى معها حدوث ضرر بالنفس أو العضو أو العرض أو العقل أو المال، ويُباح حينئذٍ ارتكاب الحرام أو ترك الواجب دفعًا للضرر. ليست كل حاجة ضرورة، ويجب على المسلم مراعاة خشية الله والابتعاد عن حظوظ النفس. وقد ذكر الله تعالى في القرآن الكريم أنه سيعوض المؤمنين إذا امتنعوا عن فعل محرم، كما في قوله: "وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ". لم يتم تحريم التعامل في البورصات والأسواق العالمية بشكل مطلق، بل الخطر يكمن في الشرور التي قد تنجم عنها. أسباب الكسب الحلال وتنمية الأموال المشروعة كثيرة ومتوفرة لمن ابتغاها وتحرّاها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي