العودة إلى البحث
السؤال

هل حديث أنس بن مالك: "لم يترك رسول الله صلى الله عليه وسلم القنوت في صلاة الفجر حتى توفاه الله" صحيح أم ضعيف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وله عن أنس ثلاث طرق كلها ضعيفة: 1. الطريق الأول: من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس، وفيه: (أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ثُمَّ تَرَكَهُ ، وَأَمَّا فِى الصُّبْحِ فَلَمْ يَزَلْ يَقْنُتُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا). أبو جعفر الرازي ضعفه كثير من أهل العلم لسوء حفظه وكثرة وهمه. 2. الطريق الثاني: من طريق إسماعيل المكي وعمرو بن عبيد عن الحسن عن أنس، وفيه: (قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان – وأحسبه قال : رابع - حتى فارقتهم). إسماعيل المكي وعمرو بن عبيد كلاهما ضعيف ومتروك الحديث. 3. الطريق الثالث: من طريق دينار بن عبد الله خادم أنس عن أنس، وفيه: (ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في صلاة الصبح حتى مات). دينار بن عبد الله يروي عن أنس آثارًا موضوعة لا يحل ذكرها.

وقد حكم جماعة من العلماء بضعف هذا الحديث وعدم صحة الاحتجاج به، منهم ابن الجوزي، وابن تيمية، وابن القيم، وابن حجر، والألباني.

الراجح أن قنوت الفجر في غير النوازل غير مشروع، إذ لم يثبت استمرار النبي صلى الله عليه وسلم عليه بطريق صحيح حتى فارق الدنيا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10680
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي