هل ما يفعله الإخوة من تجميع 150 دولار من 8 أشخاص، ثم حصول الأول على المبلغ، وإحضاره 7 أشخاص جدد ليحصل على مبلغ أكبر، مع ضمان استرجاع 150 دولار لمن لم يستطع الإتيان بجدد، يُعد من القمار أو ربا الفضل؟ وما الفرق بين القمار والاستثمار والتجارة؟
ما يأخذه الشخص من زملائه إن كان على سبيل القرض ويرده إليهم، كجمعية الموظفين، فلا حرج فيه.
أما إن كان لا يلتزم برد المال، ويسعى كل شخص لجلب آخرين للحصول على المال دون وجه حق، فهذا من أكل أموال الناس بالباطل؛ لأنه لا بيع ولا هبة ولا قرض، وهو صورة من الغرر والميسر المحرم شرعًا.
الفرق بين التجارة والقمار: التجارة معاملة مشروعة مبنية على شروط منها عدم الغرر، ويحتمل فيها الربح والخسارة، بينما القمار يقوم على الغرر ودفع المال بلا مقابل مع احتمال خسارته أو الحصول على أضعافه بالحظ، وهو محرم لما فيه من مفاسد كالبطالة والعداوة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191406