ما الفرق بين القمار والمتاجرة بالأسهم مع الأخذ في الاعتبار التلاعبات ورفع الأسعار وخفضها بالدعاية الكاذبة والكولسات الجانبية، وإدمان الكثير من الناس لهذا العمل غير الإنتاجي، وتشابهه مع القمار في تحمل الربح والخسارة؟
تردد المقامر بين الغنم والغرم لا يعني أن كل معاملة فيها ذلك قمار، وإلا حُرّمت سائر البيوع والشركات. حُرم القمار لأنه لا يشتمل على معاوضة ولا جهد فيه غير دفع المال، فهو أكل لأموال الناس بالباطل ويُفضي للعداوة والبغضاء، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36510