هل يجوز مخاطبة الله بصيغة الجمع للتعظيم في الدعاء والمناجاة، وما هي ضوابط ذلك؟
اختلف العلماء في جواز استخدام صيغة الجمع عند دعاء الله، فأجازه بعضهم ومنعه آخرون.
يرى السهيلي أن ذلك لا يجوز؛ لأنه يجب على العبد إشعار قلبه ، وأن هذا الأسلوب خاص بالملوك، وقد احتج بآية: (رَبِّ ارْجِعُونِ) قائلاً إنها حكاية عمن حضرته الشياطين، كما أن ابن مالك يرى عدم الجواز؛ لئلا يوهم خلاف التوحيد.
بينما يرى الألوسي أن التعظيم يكون في ضمير المتكلم والمخاطب والغائب، ولا يلتفت للإيهام الذي يدعيه ابن مالك.
وابن عاشور يرى جواز الخطاب بصيغة الجمع لتعظيم المخاطب، وهو أسلوب عربي، وكذلك الشنقيطي الذي يرى أن صيغة الجمع في "ارجعون" لتعظيم المخاطب، مستشهدًا بأمثلة شعرية.
والراجح هو جواز مناجاة الله بصيغة الجمع بقصد التعظيم والتأدب، مع أن تركه أولى؛ لعدم وروده عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173728
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173728
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي