العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الذهاب إلى الحج مع الأقارب الذين يصرون على ارتكاب الذنوب، وهل يجوز الذهاب إلى الحج مع العم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تهنئة السائلة على نيتها وعزمها على الحج في هذا السن وفي بلاد الغرب. المعاصي تغضب الله وتسبب الوحشة بين العبد وربه، وذهاب البركة وسوء الخاتمة، لكن الحج يكفر الذنوب ويعود الحاج كيوم ولدته أمه. على المسلم اغتنام هذه الفرصة لفتح صفحة جديدة، وإذا وقع في الذنب بعد الحج فعليه المبادرة بالتوبة. لا رخصة في المعصية، ووجوب التوبة من جميع الذنوب، فالحج والعمرة ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد. يجوز الذهاب مع العم للحج فهو من المحارم، وإن كان حج فريضة فذهابها معه واجب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15496
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي