هل ظلمت الخطيبة بعد اكتشاف كذبها وإخفائها العيوب ورغبتها في الانفصال، ورفضي الخضوع لابتزاز أهلها ومطالبهم بعد فسخ الخطوبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم تظلم الفتاة وكان الظلم من جانبها وأهلها بتشويه سمعتك والمطالبة بما لا يستحقون، وسعيهم في تطليق زوجتك دون سبب، بالإضافة لادعائهم دخولك بها وهو لم يحدث، فلك أن تمتنع عن طلاقها حتى تفتدي منك بمال، كما يجيز القرآن الكريم عضل الزوجة إذا أتت بفاحشة مبينة، ليحل للزوج أخذ بعض ما آتاها من صداق إن افتدت به.
وفي حال الاختلاف على حصول الوطء، فإن القول قول من ينفيه لأنه يتمسك بالأصل (العدم)، والأولى عدم الاستمرار في هذا الزواج إذا كانت بدايته على هذا النحو، فالفراق الآن أفضل من الفراق بعد الدخول وإنجاب الأولاد. ويجب عليك الاجتهاد في التوفيق بين حق الزوجة وحق الأم. وفي مسائل النزاع، يجب مراجعة المحكمة الشرعية لأن حكم القاضي ملزم ورافع للخلاف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115853
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115853
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي