هل يعتبر التفكير الجنسي المتكرر الذي يؤدي إلى نزول الإفرازات إثمًا، خاصة مع عدم نية الزواج، وهل يُعد ذلك زنا؟
تعمد التفكير في المعاشرة الجنسية واستدعاء التخيلات الخاصة بها غير جائز، أما إذا غلب الفكر والتخيلات على النفس دون استدعاء فلا مؤاخذة بها، لكن يجب مدافعة هذا الفكر والتخيلات وعدم الاسترسال معها. أصل الفساد كله من إهمال الخواطر والاسترسال معها. الدواء الناجع للشهوة هو الزواج، وإذا خشيت المرأة أن تقع في الحرام، وجب عليها الزواج إن تيسر لها. وإذا تعذر الزواج، فعليها أن تصبر وتستعف، ومما يعينها على ذلك: غض البصر، وسد أبواب الفتنة، والبعد عن كل ما يثير الشهوة، وتقوية الصلة بالله، ومصاحبة الصالحات، وشغل الأوقات بالأعمال النافعة، والإلحاح في الدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175630