هل يعتبر التفكير الجنسي المتكرر الذي يؤدي إلى نزول الإفرازات إثمًا، خاصة مع عدم نية الزواج، وهل يُعد ذلك زنا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تعمد التفكير في المعاشرة الجنسية واستدعاء التخيلات الخاصة بها غير جائز، أما إذا غلب الفكر والتخيلات على النفس دون استدعاء فلا مؤاخذة بها، لكن يجب مدافعة هذا الفكر والتخيلات وعدم الاسترسال معها. أصل الفساد كله من إهمال الخواطر والاسترسال معها. الدواء الناجع للشهوة هو الزواج، وإذا خشيت المرأة أن تقع في ، وجب عليها الزواج إن تيسر لها. وإذا تعذر الزواج، فعليها أن تصبر وتستعف، ومما يعينها على ذلك: غض البصر، وسد أبواب الفتنة، والبعد عن كل ما يثير الشهوة، وتقوية الصلة بالله، ومصاحبة الصالحات، وشغل الأوقات بالأعمال النافعة، والإلحاح في الدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175630
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175630
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي