العودة إلى البحث

هل التفكير المتكرر بالشهوة الجنسية، رغم الاستغفار ومحاولة التوقف، يُعتبر ضعفًا في الإيمان، خصوصًا مع عدم الرضا بهذا التفكير والخوف من إغضاب الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نصيحة للمرأة التي تبحث عن زوج صالح بأن تتخذ الوسائل المساعدة لذلك، كعرض الأمر على نساء العائلة والصديقات، والاستعانة بالمكاتب المتخصصة.

فيما يخص التفكير في الأمور الجنسية، لا إثم في مجرد التفكير ما لم يصدق بفعل أو قول، لكن ينبغي الإعراض عنه وعدم الاسترسال فيه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم".

ولعلاج ذلك، يُنصح بشغل الوقت بذكر الله وقراءة القرآن، واختيار الصحبة الصالحة، والإكثار من الصيام لكسر الشهوة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".

كما يُنصح بالإكثار من الدعاء وعدم اليأس والقنوط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي