العودة إلى البحث
السؤال

هل ضرب الأطفال بقصد التشفي، أو الانتقام، أو تحت تأثير ضغوط الحياة، محرم، أم مكروه كراهة تنزيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل هو تحريم إيذاء الطفل، لعموم نصوص الشرع التي تحرم الظلم والاعتداء على المسلم، مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم: "فإن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم عليكم حرام" وقوله: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره". ويستثنى من ذلك ما فيه مصلحة معتبرة شرعًا، كالتأديب، كما ورد عن الإمام أحمد بجواز ضرب الولد على الأدب والصلاة إذا بلغ عشرًا. أما ضرب الطفل دون مصلحة، وخاصة إذا كان بدافع التشفي، فهو محرم. وإن كان الضرب للتأديب وشابته رغبة في التشفي، فلا يحرم، ولكنه قد يكره لأن الضرب لا ينبغي أن يكون في حال الغضب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي