العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول الرجل لأخيه في لحظة غضب شديدة: "تحرم عليّ مثل ما أمي وأختي حرمتا عليّ"؟ وما كفارة ذلك إن كان يمينًا؟ وهل يعتبر هذا يمين جهار؟ وما حكم من يسب الدين كثيرًا وهو محافظ على الفرائض والنوافل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سب عمل مكفر إجماعًا، وله موانع كصدوره غلطًا لا يقصده قائله، أو الإكراه، أو التأويل، أو الجهل. من مات مصرًّا على حبط عمله. أما تحريم الأخ أخاه كأمه وأخته فلغو، ولا يترتب عليه شيء، فإن الظهار خاص بالزوجات. إن قصد بتحريم أخيه تحريم ما أحله الله له، فعليه الاستغفار ولا شيء عليه عند ، وقالت الحنفية بوجوب كفارة يمين عليه. شدة الغضب لا تغير ما دام الشخص في وعيه واختياره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144531
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي