هل يُثاب المرء على الإقلاع عن "النشوق" بعد استعماله خمس سنوات، وهل تُحتسب معاناته في سبيل ذلك من حسناته، وهل يغفر الله له عن السنين الماضية التي تعاطى فيها هذه المادة؟
تناول النشوق محرم شرعًا، وترك المحرمات ابتغاء مرضاة الله يُثاب عليه المسلم. وتارك السيئة لله تكتب له حسنة. وإذا تركها نسيانًا فلا له ولا عليه. أما إذا تركها عجزًا بعد السعي إليها فهو كفاعلها. وما يصيب من تعب ومعاناة جراء ترك المحرمات ابتغاء وجه الله يثاب عليه العبد، كما قال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ... إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ}، فالله يجزي على الأعمال الاختيارية وما يتولد عنها. والله أكرم من أن يرد تائبًا صادقًا، وهو يحب التائبين، ويغفر الذنوب جميعًا، بل يبدل سيئات التائبين حسنات، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161994