هل يُعتبر مَن عاهد الله على ترك العادة السرية ثم عاد إليها بعد أربعة أشهر من المنافقين، وماذا يفعل ليتوب؟
العادة السرية ممنوعة شرعاً بدليل قوله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)، واستدل الشافعي بهذه الآية على تحريم الاستمناء. التوبة من الذنب مقبولة إذا تحققت شروطها: الإقلاع، والندم، والعزم على عدم العودة. ولتجنب الذنب، الزم طاعة الله وصاحب الأخيار، وتذكر أن الله مطلع عليك. الآية المذكورة في السؤال: (أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) تخص اليهود، وآية المنافقين هي: (وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونََنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39335