العودة إلى البحث
السؤال

إذا صلى شخص صلاة الجمعة وفي ثوبه نجاسة عمداً ولم يقضِها، فكيف يقضيها بعد دخول وقت صلاة العصر؟ وهل يصح قضاؤها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طهارة بدن المصلي وثوبه ومكانه شرط لصحة الصلاة عند جمهور الفقهاء، ومن صلى بالنجاسة عالماً بها قادراً على إزالتها فصلاته غير صحيحة ويلزمه إعادتها. فمن صلى الجمعة بالنجاسة عالماً بها فصلاته باطلة ويقضيها ظهراً، ويلزمه التوبة. وإذا دخل وقت العصر، صلى الظهر أولاً ثم العصر مراعاة للترتيب. وإذا دخل المسجد وأقيمت صلاة العصر، صلى مع الجماعة بنية الظهر، ثم صلى العصر وحده أو مع جماعة أخرى. كما يجوز لمن عليه صلاة فائتة أن يصليها بنية القضاء مع جماعة تصلي صلاة حاضرة، كأن يصلي الظهر مع جماعة تصلي العصر، واختلاف النية لا يضر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191356
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي