ما حكم من ينام عن صلاتي الظهر والعصر ويفوته حضور صلاة الجمعة بسبب إرهاق العمل الليلي؟
أهم من العمل، وهي الثاني من وأول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة. لا يجوز تأخيرها عن وقتها إلا لعذر شرعي كالجمع، أو غلبة النوم. توعد الله تاركيها ومتهاونيها بالعذاب الشديد في قوله تعالى: "فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ" وقوله تعالى: "فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا". الصلاة على وقتها من أحب الأعمال إلى الله. إذا تعمد الزوج النوم لتأخير الظهر والعصر فقد عصى الله، وعليه اتخاذ وسيلة لتنبيهه. إذا غلبه النوم ولم ينتبه إلا بعد خروج الوقت فلا إثم عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ"، و"ليس في النوم تفريط؛ إنما التفريط في اليقظة". أما النوم بنية تأخير الصلاة فتهاون يستوجب العذاب. كما لا يجوز التخلف عن والجماعة إلا بعذر، فإذا غلبه النوم حتى فاتته الجمعة فلا إثم عليه، لكن لا يجوز النوم بنية عدم الانتباه لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81705
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81705
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي