هل هناك إثم في جمع صلاتي العصر والمغرب بسبب طبيعة العمل التي تؤدي إلى النوم العميق وعدم القدرة على الاستيقاظ لأدائهما في وقتهما، وما هو الحل لهذه المشكلة؟
يجب على المسلم المحافظة على الصلاة في وقتها المحدد شرعًا، لقوله تعالى: "حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ"، وقوله: "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا". وتوعد الله المتهاونين بتأخير الصلاة فقال: "فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ".
يجب الحذر من التهاون في الصلاة وبذل الجهد لأدائها في وقتها. من غلبه النوم بعد دخول الوقت وقبل الصلاة فلا يجوز له النوم حتى يصليها. ومن نام قبل دخول الوقت، فعليه اتخاذ أسباب الاستيقاظ كالمنبه، فإن بذل الأسباب ولم يستيقظ فلا إثم عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ". وإذا استيقظ، وجبت عليه الصلاة فورًا لقوله: "من نسي صلاة أو نام عنها، فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها". كثرة النوم عن الصلاة تدل على التفريط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57001
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57001
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي