هل يأثم الموظف الذي تصدق بـ 4000 ريال سعودي من مفقودات الحجاج -لم يتمكن من إعادتها لأصحابها بعد انتظار أربع سنوات- على الفقراء والمساكين في مكة، وماذا يفعل لتكفير ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا عُثر على مفقودات بدون معرفة أصحابها، فحكمها حكم اللقطة: تُسلّم للجهة المسؤولة عن لقطة الحرم أو تُعرّف سنة، فإن لم يُعرف أصحابها، تملكها الملتقط مع ضمانها لأصحابها إن عُرفوا، أو يتصدق بها عنهم مع تخييرهم. أما إذا كانت أمانات تركها أصحابها خطأ أو نسيانًا، فإن كانوا مجهولين أو يتعذر الوصول إليهم، تدفع للجهة المسؤولة أو يتصدق بها عنهم مع تخييرهم إن وُجدوا. وإذا كانوا معروفين، ردها إليهم. والإثم يقع إذا تُرك الواجب أو أُعين على تركه أو تأخير أدائه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84234
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84234
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي