ما حكم رؤية عورات الناس مع عدم معرفة السبب لهذا الميل؟
أمر الله بغض البصر عما يحرم النظر إليه، ونهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن النظر إلى الحرام وسماه زنا العين، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه".
وللابتعاد عن هذه المعصية، ينصح بما يلي: 1. الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم. 2. غض البصر ومجاهدة النفس على عدم استعماله فيما يجلب سخط الله. 3. صحبة الرفقة الصالحة والبعد عن رفقاء السوء. 4. المبادرة إلى الزواج عند أول فرصة ممكنة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء".
النظر إلى عورات الآخرين محرم وقبيح، ودافعه الأكبر هو اتباع الهوى ووسوسة الشيطان، ويجب الابتعاد عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54337
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54337
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي