العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رؤية عورات الناس مع عدم معرفة السبب لهذا الميل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله بغض البصر عما يحرم النظر إليه، ونهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن النظر إلى وسماه زنا العين، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه".

وللابتعاد عن هذه المعصية، ينصح بما يلي: 1. الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم. 2. غض البصر ومجاهدة النفس على عدم استعماله فيما يجلب سخط الله. 3. صحبة الرفقة الصالحة والبعد عن رفقاء السوء. 4. المبادرة إلى الزواج عند أول فرصة ممكنة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه ؛ فإنه له وجاء".

النظر إلى عورات الآخرين محرم وقبيح، ودافعه الأكبر هو اتباع الهوى ووسوسة الشيطان، ويجب الابتعاد عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54337
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي