ماذا تفعل فتاة حانثة في يمينين، ولم تستطع إخراج الكفارة مالاً بسبب تحكم والدتها في راتبها ورفضها المتكرر لذلك، فهل تصوم أم تنتظر، وما حكم الأيمان السابقة التي كفرت عنها بالصوم لنفس السبب؟
كفارة اليمين تكون على الترتيب المذكور في سورة المائدة، الآية 89، وهي: إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يُطعم الأهل، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة. من عجز عن هذه الخصال الثلاث، ينتقل إلى صيام ثلاثة أيام. ولا يجوز الانتقال إلى الصيام مع القدرة على الإطعام أو الكسوة أو العتق.
من لزمته كفارة يمين وماله غائب، يلزمه الاستدانة إن وجد من يقرضه، وإلا صام.
وفي حالتك، إن كان الراتب يصل إليك مباشرة، يجب عليك اقتطاع قيمة الكفارة قبل تسليم الراتب لوالدتك، وما صمته سابقًا من كفارات تعيدين إخراجه إطعامًا أو كسوة، ويعتبر ذلك الصيام نافلة. وإن كان الراتب يصل إلى والدتك ولا يمكنك إخراج قيمة الكفارة أو الاقتراض، فالصيام يجزئك لأنك غير واجدة للمال حُكمًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8422