العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد إقراض المال لصديق بغرض العمل في شركة تأمين تجاري إثمًا جاريًا طالما استمر الصديق في هذا العمل، وماذا يفعل المقرض للتكفير عن هذا الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعله الأخ السائل من الاستغفار والندم يكفيه، خاصة مع نسيانه لنوع العمل . ولا يتحقق في حاله الإثم الجاري؛ لأن من تاب من ذنب بعد تعاطي سببه فقد فعل ما وجب عليه وإن بقي أثره، مصداقًا لقول صاحب مراقي السعود: "من تاب بعد أن تعاطى السببا فقد أتى بما عليه وجبا وإن بقي فساده كمن رجع عن بث بدعة عليها يتبع". وعليه الآن نصح زميله بالبحث عن عمل آخر وترك العمل في هذا المجال المحرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174483
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي