ما حكم التعامل مع المال الحلال المختلط بالمال الحرام، وما كيفية ومقدار التخلص من الجزء الحرام عند عدم إمكانية التفريق بينهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لقد أحسنت بتغيير مجال عملك، فمقاهي الإنترنت غالبًا لا تخلو مما ذكرت. والمال الذي كسبته سابقًا من العمل في مقهى الإنترنت مباح لك؛ لأن العقد جرى على الانتفاع بالخدمة، والأصل في ذلك الإباحة ما لم يُعلم غيره.
أما بخصوص كتابة البحوث للطلاب وتقديمها جاهزة لهم، فهذا لا يجوز لما فيه من الغش والتزوير، ولكن إذا كنت جاهلًا بحرمة ذلك عند كسبك للمال، فلا يحرم عليك الانتفاع به، لقوله تعالى: "فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ".
أما إذا خالط مالك وتجهل مقداره، فعليك إخراج الذي تتيقن أنه حرام وصرفه في وجوه البر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121312
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121312
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي