العودة إلى البحث

ما حكم التعامل مع المال الحلال المختلط بالمال الحرام، وما كيفية ومقدار التخلص من الجزء الحرام عند عدم إمكانية التفريق بينهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لقد أحسنت بتغيير مجال عملك، فمقاهي الإنترنت غالبًا لا تخلو مما ذكرت. والمال الذي كسبته سابقًا من العمل في مقهى الإنترنت مباح لك؛ لأن العقد جرى على الانتفاع بالخدمة، والأصل في ذلك الإباحة ما لم يُعلم غيره.

أما بخصوص كتابة البحوث للطلاب وتقديمها جاهزة لهم، فهذا لا يجوز لما فيه من الغش والتزوير، ولكن إذا كنت جاهلًا بحرمة ذلك عند كسبك للمال، فلا يحرم عليك الانتفاع به، لقوله تعالى: "فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ".

أما إذا خالط مالك الحرام وتجهل مقداره، فعليك إخراج القدر الذي تتيقن أنه حرام وصرفه في وجوه البر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي