العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر التوقف عن دعاء معين لشخص ما بعد الإلحاح فيه من الاستعجال الذي ورد ذمه في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال يقول: قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الدعاء بالزواج من شخص معين، تفويض الأمر لله ليختار الأفضل، خاصةً أن الانتقال للدعاء العام بزوج صالح أفضل من الدعاء بمعين لا تُعلم عاقبة الزواج به، ويجب مراجعة النفس في سبب الانتقال من الدعاء بالمعين، والحرص على على الله وشغل الوقت بما يرضيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151167
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي