هل تتزوج الشابة بمن زنت به سابقًا وقد تابا، مع العلم أنه لا يصلي إلا نادرًا وماله مختلط بالحرام وعليه قرض ربوي، أم تتزوج بغيره وتخشى أن تغشه، أم لا تتزوج أبدًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي أن تشكري الله على نعمة ، واعلمي أن الشرع حث على اختيار صاحب والخلق زوجًا. إذا كان الشاب يترك ويتهاون في أكل ، فهو ليس أهلاً للزواج، وبعض العلماء يعتبرون تارك الصلاة كافرًا. بما أنه يحب سماع الدروس الشرعية، فهو قابل للنصح، لذا ينبغي أن ينصحه بعض الصالحين، فإذا تاب وحافظ على صلاته فاقبلي به زوجًا، فقد يدفع عنك هواجس الزواج من الآخرين. أما زوال غشاء البكارة، فلا ينبغي أن يكون سببًا لرد الخطاب، وترك الزواج بالكلية ليس من هدي وقد يجب في بعض الحالات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75954
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75954
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي