هل يُعتبر كلام قريبة الرجل الذي لم يتقدم للخطبة، بأنها لا ترى في ظاهره ميلاً للسائلة علامة من علامات الصرف بعد الاستخارة؟ وهل يجوز الدعاء بأن يجعل الله في قلبه حباً للسائلة بعد الاستخارة؟
يجوز الدعاء بأن يكسب الله قلب شخص صاحب دين وخلق لتحقيق الزواج منه، ولا حرج في ذلك. الاستخارة تكون في الأمور المباحة التي يجهل المرء وجه الخير فيها، وليست في بقاء الحب لشخص معين. لذلك، لا يصح الكلام عن علامة الاستخارة في هذا السياق. المشروع في مثل هذه الحالات هو الدعاء العام. الحب قبل الزواج ممنوع شرعًا إلا ما كان بغير قصد صاحبه وعفّ معه نفسه عن . إذا تيسر الزواج فالحمد لله، وإن لم يتيسر، فلا تعلقي مصيرك به؛ فوضي أمرك لله واسأليه الزوج الصالح، فالله يعلم ما فيه الخير، "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" (البقرة: 216).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177687
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177687
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي