ماذا تفعل المطلقة التي تعاني من تمرّد أطفالها وسوء أخلاقهم وقلة نفقتهم من والدهم، وترغب في الزواج بينما لديها أربعة أطفال، وهل تُسلّم أطفالها الأربعة لوالدهم، أو تُبقي البنات وترسل الأولاد الذكور إليه، مع خشيتها على مصيرهم الديني والنفسي بسبب عصبية والدهم وجهله بالأحكام الفقهية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نفقة الأولاد الفقراء واجبة على الأب، ولا فرق في ذلك بين المطلقة أو الزوجة، والتقصير في هذا له أثر سيء.
إذا خشيت الأم على الأولاد من الفساد أو خروجهم عن سيطرتها، فلا حرج عليها في إرسالهم إلى أبيهم، ما لم يكن في ذلك ضرر عليهم.
كما يجوز للأم التخلي عن حقها في حتى لو لم تخف عليهم الضرر من بقائهم معها.
يُنصح بأن تنظر الأم إلى مصلحة الأولاد أولاً، فإذا كانت مصلحتهم في البقاء معها أكبر من مفسدة تضررها بانصراف الخُطّاب، بقاؤهم معها.
أما إن لم تكن هناك مصلحة في بقائهم معها، أو كانت المفسدة أكبر، فلترسلهم إلى أبيهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58530
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58530
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي