العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستلحاق في الشريعة الإسلامية، وهو أن تنجب المرأة بعد سنوات من وفاة زوجها أو طلاقها ويلحق الولد به، بحجة بقاء الجنين في الرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحديد مدة بأربعة أشهر وعشر أو بثلاثة قروء هو لمن لم ترتب، أما من شكت في وجود الحمل، فإنها تنتظر حتى تزول ريبتها بوضع الحمل، لقوله تعالى: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [: 4]. هذا معمول به في مذاهب أهل ، وهو ليس خرافة موريتانية، بل هو أمر شرعي يُنسب فيه الحمل لزوجها السابق المتوفى أو المطلق، لأنه معلوم النسب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67862
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي