العودة إلى البحث

ألا يتعارض شرط إرث الحمل بأن يكون موجودًا في بطن أمه وقت وفاة مورثه، وتحديد مدة بقاء الحمل في الرحم بسنتين (مذهب الحنفية) أو أربع سنوات (مذهب الشافعية والمالكية)، مع عدة المتوفى عنها زوجها وهي أربعة أشهر وعشراً، وإمكانية زواجها وحملها مباشرة بعدها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يوجد تعارض بين تحديد العدة بأربعة أشهر وعشر للمتوفى عنها زوجها وبين تربص المرتابة (من تشك بوجود حمل) فترة أطول، حيث تتربص المتوفى عنها زوجها الحامل بوضع حملها، وغير الحامل بأربعة أشهر وعشر، بينما المرتابة تتربص أقصى مدة للحمل وهي أربع سنوات عند أكثر أهل العلم، وإذا زالت الريبة بعد هذه المدة حلت للزواج. فإذا تزوجت المرأة بعد انقضاء عدتها ثم جاءت بولد، فإن كان بعد ستة أشهر فأكثر فهو للزوج الثاني، وإن كان أقل من ستة أشهر وبخلق تام فهو للأول إلا أن ينفيه بلعان، ولا يعتد بإقرارها بانقضاء العدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي