ما حكم الحلف بالطلاق الثلاث على الزوجة بعدم لمسها أو تشغيلها لجهاز الحاسوب، وما يترتب على ذلك في حالات مختلفة؟
إذا علّقت طلاق زوجتك على لمسها أو تشغيلها لجهازك الخاص، فإنها تطلق ثلاثاً بائنة بينونة كبرى بمجرد فعلها ذلك، وهذا مذهب الفقهاء. للنجاة من يجب أن تتجنب زوجتك لمس الجهاز نهائياً.
يرى شيخ ابن تيمية وابن القيم أن الطلاق المعلق يعتمد على نية المُعلِّق؛ فإذا قصد التهديد ولم يقصد إيقاع الطلاق، فلا يلزمه سوى كفارة يمين. كما يرون أن الطلاق الثلاث بلفظ واحد يقع طلقة واحدة.
إذا علّقت الطلاق على فعل غيرك (زوجة أو غيرها) وفعل ذلك الغير ما علّقت عليه الطلاق ناسياً، فالشافعية يرون عدم وقوع الطلاق.
شراء جهاز كمبيوتر لها لا يوقع الطلاق، وكذلك بيع جهازك الخاص لها لا يوقع الطلاق بلمسها له، إذا كانت نيتك عند الحلف قصرت على منعها من لمس جهازك ما دمت تملكه. أما إذا كانت نيتك وقت اليمين أن لا تلمس الجهاز مطلقاً بغض النظر عمن يملكه، فإن الطلاق يقع بلمسها له حتى لو صار ملكاً لها. إذا لم تكن لك نية محددة، فيرجع إلى سبب اليمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57707
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57707
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي