العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في بقاء الزوجة مع زوج يدّعي التدين، ثم يتبين لها مشاهدته للأفلام الإباحية، ويُسيء معاملتها، ويرفض تطليقها أو مخالعتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الزوج يشاهد الأفلام الإباحية، فعليك نصحه بالرفق واللين وتذكيره بالله وعقابه، لعل يتوب. فإن استمر على فسقه، فيجوز لك طلب ، وإن لم يستجب، فارفعي الأمر للمراكز الإسلامية لإزالة الضرر بالطلاق أو ، ولك الخيار في ومواصلة النصح. أما رغبته في الزواج من أخرى، فهو أمر جائز له إن كان قادراً على العدل، ولا يحق لك الاعتراض أو طلب الطلاق لذلك، إلا إذا كنت قد اشترطت عليه عدم الزواج، فحينئذٍ يجب عليه الوفاء ، وإن لم يف، جاز لك طلب الطلاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109839
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي