العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في بقاء الزوجة مع زوجها الذي أساء إليها لعقود، وهل يؤثر ذلك على قبول طاعاتها وقرباتها من الله، مع العلم أنها ترغب في الانفصال بعد استقلال الأبناء، وأن علاقتهما الزوجية مقطوعة تمامًا منذ ثلاث عشرة سنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عملية استئصال الرحم (الإعقام) محرمة شرعًا إلا ، وتأثم الزوجة إن فعلتها لغير ضرورة، ويزداد الإثم إن كان الزوج غير راضٍ لما فيه من تعدٍ على حقه في الإنجاب. أما الزوج فلا يجوز له معاقبة الزوجة بهجرها أكثر من ثلاثة أيام بغير حق شرعي، ولا سيما 13 سنة، لأن ذلك إضاعة لحقوق الزوجة في المعاشرة بالمعروف والإعفاف. للزوجة رفع أمرها للقاضي وطلب أو إلزام الزوج بالمعاشرة بالمعروف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73244
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي