العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في بقاء رجل وامرأة يعيشان كزوجين بعد طلاقهما في المحكمة ورفض الزوجة الزواج من آخر، ثم زواجها من رجل آخر وعودتها للزوج الأول وممارسة العلاقة الزوجية معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المسألة معقدة وتحتاج إلى استفصال من الزوجين، وننصح بمراجعة أحد المراكز الإسلامية.

وعلى وجه العموم: 1. الذي توقعه المحاكم الوضعية لا يكون نافذاً شرعاً إذا لم يتلفظ الزوج بالطلاق أو يكتبه ناوياً إيقاعه. 2. التوقيع على ورقة الطلاق قد ذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا يقع به الطلاق، مثل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ الذي يرى أن التوقيع ليس من صيغ الطلاق الصريحة أو الكنائية أو الكتابية. 3. لا يجوز للمرأة أن تتزوج بآخر إلا بعد مفارقة زوجها (بطلاق أو فسخ) وانقضاء عدتها، وإلا كان الزواج باطلاً والمعاشرة زنا. 4. يجب على ولي المرأة الحزم معها ومنعها من معاشرة من لا يحل لها، وترك من يحل لها معاشرته، فهذا من اتباع الهوى المذموم شرعاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160872
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي