العودة إلى البحث
السؤال

هل تبقى الزوجة مطلقة بعد أن طلقها زوجها طلاقًا رجعيًّا، ثم رفضت العودة إليه في منزل واحد مع الزوجة الجديدة، وبقيت عند أهلها لمدة سنة؟ وما هو حكم الشرع في هذه العلاقة الزوجية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا مال الزوج لإحدى زوجتيه دون الأخرى فهو آثم، والشرع اشترط العدل في إباحة التعدد، لقوله تعالى: "فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة".

أما بخصوص المرأة، فإن ارتجعها زوجها في من طلاق رجعي فهي زوجته ولا يحتاج ذلك لعقد جديد، ويجب عليها طاعته في المعروف، وعليه أن يوفر لها سكنًا مستقلًا.

وإن كان بائنًا أو لم يرتجعها إلا بعد خروجها من العدة، فهي أجنبية عنه يجوز له خطبتها والزواج منها، ما لم يكن الطلاق بالثلاث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68165
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي