ما هو حكم الشرع في زوجتي ومشاكل أهلها، وما هي كفارة يميني، وماذا تنصحوني أن أفعل، علمًا بأنني حلفت بالطلاق إذا لم تعد زوجتي بحلول تاريخ معين، وقد انتهى التاريخ ولم تعد؟
الزوجة الناشز التي لا تطيع زوجها في المعروف، خاصة فيما يتعلق بالفراش، بيَّن الشرع الحكيم كيفية علاجها. لا يجوز للزوج لعن زوجته حتى لو لعنتها الملائكة لامتناعها عن فراشه، وقد أساء بفهمه هذا وبالصياح في وجهها؛ لأن ذلك يتنافى مع حسن العشرة الزوجية.
يجب الحذر من أمرين خطيرين: نقل المشاكل إلى الأهل؛ لأنه قد يشعل نار الفتنة ويزيد المشكلة تعقيدًا، وتدخل الأهل بتحريض الزوجة على النشوز ومنعها من العودة. يُنصح بالدعاء أن يصلح الله الحال ويحقق الصلح، فـ "الصُّلْحُ خَيْرٌ"، مع تذكير الجميع بأن الأولاد هم أول ضحايا الفراق.
أما بخصوص الألفاظ المبهمة مثل: "عليّ " و "وجهي من وجهها حرام"، فإن المسألة شائكة وتتطلب استفصالًا من الزوج عن قصده، لذا ينبغي مراجعة المحكمة الشرعية أو أحد العلماء الثقات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142209
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142209
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي