العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الزوجة آثمة إذا امتنعت عن زوجها بسبب سوء معاملته وإهماله لها ولابنته، وعدم تحمله للمسؤولية، وكذبه، وعدم انتظامه في الصلاة، وضعفه الجنسي، خاصة بعد فشل محاولات الإصلاح المتكررة؟ وما السبيل لإصلاح حال الزوج وتهذيب أخلاقه وجعله يتحمل مسؤولياته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوجة طاعة زوجها إذا دعاها للفراش ما دام ينفق عليها بالمعروف، ولا يجوز لها الامتناع إلا لعذر شرعي كالمرض أو . تقصير الزوج في بعض الأمور لا يبيح للزوجة الامتناع عن الفراش. ويجب الحذر من وساوس الشيطان بأن عدم إشباع الزوج العاطفية يبيح لها الامتناع، فهذه دعوى باطلة. بل يجوز لها طلب أو إذا كان الزوج لا يُعفّها. ويُنصح الزوجة بالتفاهم مع زوجها لإصلاحه وتعوينه على والاستقامة، خاصة في المحافظة على . ولا مانع من نصحه بطلب العلاج للضعف الجنسي. فإن استجاب واستقام وعاشرها بالمعروف فذلك خير، وإلا فلها أن تطلب فراقه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130273
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي