العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر السائلة طالقة شرعًا من زوجها بعد حكم المحكمة السويدية بالطلاق، أم أنها لا تزال على ذمته، وكيف يمكنها أن تخلع نفسها منه شرعًا في حال بقائها على ذمته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اشترطت الزوجة على زوجها في العقد أنّه إذا تزوج عليها فهي طالق طلاقًا بائنًا، فبمجرد زواجه الثاني تبين منه، ولا تحل له إلا بعقد جديد. أما إذا كان طلقة رجعية، فلا يقع إلا بتلفظ الزوج به أو كتابته بنية الإيقاع، أو بحكم القاضي المسلم. وإذا ترك الزوج حقوق الله، فيستحب للزوجة أن تختلع منه. فإن لم يرضَ الزوج بالطلاق أو ، تعرض المسألة على أهل العلم في المراكز الإسلامية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172129
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي