هل يجب على الزوج تطليق زوجته التي أسلمت حديثًا ولم تلتزم بكل تعاليم الإسلام بعد، أم يصبر عليها مراعاةً لمصلحة بناته؟
نصيحتنا لك أن تسعى في إصلاح زوجتك بتذكيرها الدائم بعظمة الله وقدرته، وأنه الخالق الرازق المحيي المميت، وصاحب النعم التي لا تعد ولا تحصى، مع بيان حقيقة الإنسان وأنه لا يملك من أمر نفسه شيئاً، وأن الله أنزل شرعه لمن اتبعه جزاءً له جنة المأوى، ومن أعرض عنه فله معيشة ضنكاً. ننصحك بشراء مجموعة من الكتب النافعة والأشرطة المؤثرة، ليكون ذلك عوناً في إصلاح زوجتك. فإن لم يُجْدِ ذلك، فاهجرها في المضجع، وولّها ظهرك. فإن لم يجد ذلك، فاضربها ضرباً غير مبرح، لا يكسر عظماً ولا يشين جارحة، بشرط ألا يؤدي الضرب إلى مفسدة أعظم. وبعد هذا هدّدها الذي هو آخر العلاج، فإن استنفذت كل الوسائل، فلا حل إلا الفراق، لأن ضرر البقاء معها أكثر من مصلحة البقاء من أجل البنتين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36354
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36354
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي