هل يجوز إبقاء الزوجة في العصمة، وعدم معاشرتها، وتركها عند أهلها، مع التكفل بنفقتها ونفقة طفلها؛ بهدف سترها، مع علم الزوج بخيانتها المتكررة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز للمرأة أن تسقط بعض حقها من أو المعاشرة لتفادي ، ولكن لها الحق في التراجع والمطالبة بحقها. وينبغي للزوج أن يمسك زوجته ويعاشرها بالمعروف إذا ظهر صدق توبتها، أما إذا لم تتب وخشيت بقاءها على أفعالها المحرمة، فيجب فراقها بطلاق أو خلع، لأن بقاءها في عصمته مع ترك معاشرتها قد يكون فتنة لها. وفي حال الطلاق، تعود الزوجة إلى أهلها، وتلزم الزوج نفقة ولده وسكناه، وعليه أجرة سكن الحاضنة إذا لم يكن لها مسكن. وإذا حدث نزاع بخصوص أو النفقة أو المسكن، الشرعي هو المرجع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147836
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147836
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي