هل يجوز شرعًا أن تبقى الزوجة في عصمة زوجها كأم لأولادها فقط دون معاشرة زوجية، مع عدم رغبتها في الطلاق لمصلحة الأبناء، وذلك بعد إهمال الزوج لها وزواجه بامرأة أخرى وسفره معها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إهمال الزوج لإحدى زوجتيه وإعراضه عنها حرام، ويأتي يوم القيامة وشقه مائل، وكذا رفض الزوجة أداء حق زوجها عليها من جماع وما دونه حرام.
لا تطلب الزوجة لزواج زوجها بأخرى إلا إذا صاحب ذلك ضرر بيّن لا يمكن رفعه، وإن لم يكن ضرر فلها أن تسقط بعض حقوقها وتبقى في عصمته برضاها، لقوله تعالى: (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهما أن يصالحا بينهما صلحاً).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33583
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33583
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي