العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر إبقاء الزوج لزوجته على ذمته، لحين موافقتها على شروط رؤية أطفاله، ظلمًا لها ويُعاقب عليه؟ وما هو الحل لهذه المشكلة دون ظلم أي طرف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من سنن الأنبياء إذا كان الزوج قادراً، ولا يجوز للمرأة أن تطلب من زوجها طلاق ضرتها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكفأ ما في صحفتها أو إنائها، فإنما رزقها على الله تعالى". وعلى من فعلت ذلك إلى الله.

من حق الأم ما لم تتزوج، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أنت أحق به ما لم تنكحي"، وليس للأم أن تمنع الأولاد من رؤية أبيهم، أو تتفرد بتربيتهم. وإذا تضررت الأم فلها التخلي عن الحضانة مقابل ، وإلا فليس طلبها للطلاق من غير ضرر بظلم. الحل في مثل هذه الحالات هو العودة إلى المحاكم الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40169
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي