هل لا تزال الزوجة في عصمة الزوج، وهل يصح لها الزواج من آخر، في حال حصولها على الطلاق من المحكمة المدنية الأمريكية بموافقة أحد الأئمة، على الرغم من رفض الزوج وعدم تلفظه بالطلاق شرعاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا ثبت اعتداء الزوجة وسبها ونحو ذلك، فهو دليل على نشوزها، وللزوج معالجة ذلك وفق ما شرعه .
الذي توقعه المحاكم الوضعية لا ينهي الزواج وحده. والإمام ليس له الحق في بطلاق الزوجة لأي سبب ما لم يكن مفوضًا من المركز الإسلامي.
إذا كان الإمام مفوضًا وأعطته جماعة المركز صلاحية النظر في أمور الطلاق، فإنه ينفذ ما أوقعه من الطلاق لمسوغ شرعي.
المرأة التي في عصمة زوجها لا يجوز لها الزواج من آخر، وإذا حدث ذلك، فهو زواج باطل يجب فسخه. وينصح برفع القضية إلى أقرب مركز إسلامي لبيان الأساس الذي حكم به الإمام بالطلاق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112194
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112194
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي